الفهرس

حصل مرشح الحزب الشعبي في غاليسيا، ألبيرتو نونييز فيخو، على الأغلبية المطلقة من أصوات الناخبين في الانتخابات الجهوية التي جرت في منطقة غاليسيا يوم الأحد 12 يوليوز، وبهذه النتيجة يسجل نونييز فيخو فوزه الرابع على التوالي في هذه المنطقة.

وقد حصل الحزب الشعبي على 41 مقعدا في البرلمان الغاليسي من أصل 75 مقعدا، وحصل حزب الكتلة القومية الغاليسية على 19 مقعدا، و حصل الحزب الاشتراكي على 15 مقعدا، بينما سجل حزب بوديموس أكبر خسارة له، حيث بقي بدون ممثل في البرلمان الجهوي الغاليسي بعد أن كان يشغل المرتبة الثانية بـ 14 مقعدا في الانتخابات الجهوية المقامة سنة 2016.

ولم يتمكن كل من حزبي سيودادنوس وفوكس تجاوز عتبة 3% من الأصوات، وبالتالي بقيا دون تمثيلية في البرلمان الجهوي لمنطقة غاليسيا. 

وفي الانتخابات الجهوية لمنطقة بلاد الباسك، استطاع الحزب القومي الباسكي أن يحافظ على هيمنته، حيث فاز بـ 31 مقعدا من أصل 75 مقعدا، أي بـ 40% من الأصوات، وفاز حزب اليسار ’’بيلدو‘‘ القومي بـ 22 مقعدا.

وبهذا يسيطر القوميون الباسك بشقيهم على أغلبية المقاعد، و إن جرت العادة في غالب الأحيان أن يتحالف الحزب القومي الباسكي مع الحزب الاشتراكي لتشكيل الحكومة الجهوية.

وحصل الحزب الاشتراكي في هذه الانتخابات على 11 مقعدا، بزيادة مقعد واحد مقارنة مع انتخابات 2016.

وتراجع حزب بوديموس من 11 مقعدا إلى ستة مقاعد. بينما اكتفى تحالف الحزب الشعبي مع حزب سيودادنوس بـ 5 مقاعد، وهو ما يعتبر تراجعا كبيرا للحزب الشعبي في هذه المنطقة، حيث استطاع في انتخابات سنة 2016 أن يحصل بمفرده على 9 مقاعد.

أما الخبر الجديد في الانتخابات الباسكية، فقد تمثل في حصول حزب فوكس اليميني المتطرف على مقعد واحد يمنكه من دخول البرلمان الباسكي.  

وقد مرت الانتخابات الجهوية في المنطقتين في أجواء عادية. و بلغت نسبة المشاركة في غالسيا 59% متراجعة بـ 5 نقاط مقارنة بانتخابات سنة 2016، وسجلت نسبة المشاركة في بلاد الباسك 53%، أي بتراجع 7 نقاط مقارنة مع الانتخابات التي سبقتها. 

وربما كانت النقطة الأكثر بروزا في هذه الانتخابات، هي تلك المتعلقة بالخسارة الكبيرة لحزب بوديموس، المشارك في الائتلاف الحكومي إلى جانب الحزب الاشتراكي، وهي خسارة كان لها وقع كبير في صفوف المنتمين للحزب، لا سيما على مستوى منطقة غاليسيا، حيث ينظر إليها البعض أنها مؤشر لما قد تكون عليه الاستحقاقات الانتخابية المقبلة إذا لم يتم تدارك الوضع وتصحيحه.

X