الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: العملية الانتخابية شابتها خروقات
طالبت الجمعية بـ ’’مراجعة شاملة لمدونة الانتخابات وكافة القوانين المرتبطة بالعملية الانتخابية، وإقرار هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات
طالبت الجمعية بـ ’’مراجعة شاملة لمدونة الانتخابات وكافة القوانين المرتبطة بالعملية الانتخابية، وإقرار هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات
يتم تصديرها إلى دول أوروبية وشرق أوسطية وإفريقية
هزيمة مدوية لحزب المصباح بحلوله في المرتبة الثامنة بـ 12 مقعد فقط على مستوى مجلس النواب
أي ما يقارب 25,226 مليون مغربي، حسب المندوبية السامية للتخطيط
الناظرُ البعيدُ إلى هذا ’’الفلكلور الانتخابي‘‘ ينبهر بألوانه وعروضه، ويُخيَّل إليه من كثرة ما يراه من متنافسين وما يسمعه منهم من انتقادات في حق بعضهم البعض، يُخيّلُ إليه أن المغرب…
ورد في افتتاحية المجلة وجود مخططات عدائية من طرف ’’نظام المخزن‘‘...
في المغرب، ما تزال مسألة ’’التمويل الفاسد‘‘ تستقطب النقاش العمومي؛ وما تزال ظاهرة ’’المال الانتخابي‘‘ تفرض نفسها في المناسبات الانتخابية
هل يمكن الحديث عن ديمقراطية مكتملة الأركان، حسب المعايير الدولية لمفهوم الديمقراطية، عندما لا تستطيع فئة مهمة من المجتمع ممارسة حقها الدستوري في التصويت والترشيح؟
يوجد 46 بالمائة من الناخبين المغاربة في القرى والأرياف، يشكلون هدفا يجذب إليه أطماع الأحزاب، بهدف كسب أصوات ملايين الناخبين.